بتفسير بورن الاحتبتفسير بورن الاحتمالي ومبدأ اللامحققية لهيزنبرج أرسى نيلس بوهر في الثلاثينيات من القرن الماضي تفسيراً هلامياً أو غير محدد للواقع الكمي : ويسمى هذا التفسير

تفسير كوبنهاجن :- وهو يفسر الكون أو الواقع على المستوى الكمي على أن القياس هو كل شئ .القياس هو الذي يوجد الواقع أي أن قياس مكان إلكترون هو الذي يوجد إلكترون له مكان أو موقع وبدون قياس فأننا لا نستطيع أن نتكلم عن واقع بوجود إلكترون . أينشتاين وشرود نجر لم يوافقا على هذا التفسير على الرغم من موافقتهم على المقدمات الرياضية لميكانيكا الكم . وقد كان أينشتاين خاصة على اقتناع بأن الواقع موجود بصرف النظر عن قياسنا له أو عدم قياسنا له وقد جادل إينشتاين بأن ميكانيكا الكم ليست نهاية المطاف بل أنها صورة مقربة للصورة الحقيقية للكون . وعندما نتمكن من أيجاد الوسائل التي تمكننا من رؤية هذه الصورة فأننا بلا شك سوف نكتشف الواقع الحقيقي للكون . وقد قال إينشتاين كلمته المشهورة في هذا السياق وهى :- ( لا أستطيع أن أصدق أن الله يلعب الطاولة مع الكون ) .