في نفس اللحظة تقريبا كان رامي فرقة نيويورك يانكيز يستعد للرمية الأولى في المباراة.
شحذ الرامي كل تفكيره ..وعندما أطلق لعضلاته العنان انطلقت الكرة بسرعة كبيرة نحو الضارب.
لم يكن هذا كل شيء , فقد تم تركيب رادار جديد ليقيس سرعة الكرة عند رميها, هذا الرادار الجديد كان جديدا في كل شيء….ولكن الشيء المهم هو أنه كان يقيس سرعة الكرة بدقة متناهية بدون أي خطأ قياس.
عندما مرت الكرة لتخترق أشعة الرادار الجديد…سجل سرعة مرورها 170 كم/ساعة بالضبط.
وعند هذه اللحظة تماما كان ضارب فرقة أتلانتا منتظرا ليضرب الكرة بكل ما أوتي من قوة…ولكن حدث شيء عجيب…في نفس لحظة مرور الكرة خلال أشعة الرادار, فجأة لم يستطع الضارب رؤية الكرة!!…فجأة تحولت الكرة إلى ضوء باهت عندما نظر إليه الضارب لم يستطع تحديد مكان الكرة على الإطلاق…ثم عندما اجتازت الكرة أشعة الرادار رجعت الكرة سيرتها الأولى…كرة قاعدة بيضاء بحجم كرة التنس تقريبا…ولكن بالطبع فشل الضارب في إصابتها.