المشهد الثاني

|
و مع حلول الغسق , أتشيلاس, و فرقة الأغتيال جدفوا لمقابلة مركب بومبى
|
إيزيس |
|
إن المياه أقل عمقا لسفينتك الشراعية إسمح لنا أن نأخذك في مركبنا الصغير للشاطئ
|
أتشيلاس |
|
وهو يصعد إلى المركب المصري الصغير إنه لجميل أن أكون في مصر إنها أرض عظيمة يا صاحبي أتمنى أن يكون ابنه مرحبا بي بنفس الحفاوة
|
بومبى |
|
سوف يرحب بك كما تحب بومبى العظيم. للعبيد جدفوا حتى شواطئ مصر
|
أتشيلاس |
|
بومبى لقد وصلنا للشاطئ, يمكنك النزول من المركب أولا
|
الحارس |
|
لقد طعنه في ظهره أحد الحراس عندما نهض, أليس كذلك؟
|
توت |
|
نعم. و رواية هذه الجريمة أنتقلت إلى كليوباترا |
إيزيس |